السلمي

197

مجموعة آثار السلمي

ثلاثة : فأصحاب الميمنة هم أصحاب الجنة ، وأصحاب المشأمة هم أصحاب النار ، والسابقون هم العبيد المخلصون . ثم يصير أصحاب الميمنة على ثلاث طبقات : ظالم ومقتصد وسابق . « إِلَّا قِيلًا سَلاماً سَلاماً » . قال ابن عطاء : سلم بساط القربة « 1 » عن « 2 » اللغو والإثم ، لكنه محشو بالانس ، مكشوف لأهله « 3 » عن محل السلامة . وسماع السلام على حدود الدرجات : فمنهم من يكون من أهل سلام « 4 » الجليس « 5 » ، ومنهم من يكون من أهل سلام الملائكة ، ومنهم من يكون من أهل سلام الحق ، على مراتبهم . « فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ » . قال ابن عطاء « 6 » : سبّحه ، ان اللّه تعالى « 7 » أعظم « 8 » من أن يلحقه تسبيحك أو يحتاج إلى شيء منك . لكنه شرّف عبيده بان أمرهم ان يسبحوه ليطهّروا أنفسهم مما ينزهونه به . « فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ » . قال ابن عطاء : مواقع النجوم « 9 » هي « 10 » مواقع ما يظهر على سرّ النبي صلعم من أنوار الحق وزوائد التحقيق مما خصّ به من الدنو والقربة والزلفة « 11 » التي لم « 12 » يؤمر باظهارها والاخبار عنها . « لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ » . قال ابن عطاء : لا يفهم إشارات القرآن الا من طهّر سرّه عن الأكوان بما « 13 » فيها . « وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلكِنْ لا تُبْصِرُونَ » . قال ابن عطاء : انما ذكر هذا « 14 » ليعرفوا « 15 » قربه منهم ، لا أنّ بينه وبينهم مسافة ، ولكن هذا « 16 » خطاب التحذير والترهيب « 17 » . « فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ » . . . قال ابن عطاء : الروح النظر إلى وجه الجبار « 18 » ، والريحان الاستماع لكلامه ، « وَجَنَّةُ نَعِيمٍ » هو ان لا

--> ( 1 ) F القرب ( 2 ) FB من ( 3 ) YFB لأهلها ( 4 ) F السلام ( 5 ) FB الجنس ( 6 ) H + رحمة اللّه عليه ( 7 ) YH - تعالى ( 8 ) H هو أعظم ( 9 ) H - مواقع النجوم ( 10 ) HFB هو ( 11 ) YHB والزلف ( 12 ) B - لم ( 13 ) F مما ( 14 ) YB ذكرها ( 15 ) F لتعرفوا ( 16 ) YH - هذا ( 17 ) F والترتيب ( 18 ) B + تعالى ؛ H الجنان